المنتدى يعتني بالأدب الأصيل و نشر الشعر العربي و الحكم و الأمثال


    --- الحث على استزادة النعمه وارتباطها بالشكر --

    شاطر

    الطائي

    عدد المساهمات : 188
    تاريخ التسجيل : 26/12/2009

    --- الحث على استزادة النعمه وارتباطها بالشكر --

    مُساهمة  الطائي في السبت فبراير 20, 2010 11:49 am

    (



    الحث على استزادة النعمة وارتباطها بالشكر


    ,,,



    قال الله تعالى: "لئن شكرتم لأزيدنكم".


    وقال عمر رضي الله عنه: أهل الشكر في مزيدمن الله تعالى لهذه الآية،

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم: أوطدالناس نعمة أشدهم شكراً.


    وقال النبي صلى الله عليه وسلم: أشكر لمن أنعم عليك وأنعمعلى من شكرك، فإنه لا زوال


    للنعمة إذا شكرت، ولا بقاء لها إذا كفرت، وإذا كانت النعمة وسيمة فاجعل


    الشكر لها تميمة


    وقال ابن المقفع: استوثقوا عز النعم بالشكر.


    قيل: لا زوال للنعمة إذا شكرت ولا بقاء لها إذا كفرت. الشكر


    نسيم النعم. النعمة وحشية فإشكلوها بالشكر.


    وقيل: النعم إذا شكرت قرت، وإذا كفرت فرت. قال ابن سقلاب: رأيت البحتري


    فقلت ما خبرك؟ فأنشد بديهة:


    يزيد تفضلاً وأزيد شكراً ,, وذلك دأبه أبداً ودأبي!




    الحث عن الإسداء إلى من لا يشكر:

    ,,,


    عمرو بن مسعدة قيل: لا تصحب من استمتاعه بمالك وجاهك أكثر من امتاعه لك بشكر

    لسانه وفوائد عمله. وقيل: اصنع المعروف إلى من يشكره ويذكره، واطلبه ممن ينساه.





    من تكفل لمسترفده بشكره:

    ,,,



    دعبل:


    لأشكرن لنوح فضل نعمته ,, شكراً تصادر عنه ألسن العرب


    البحتري:


    فإن أنا لم أشكرك نعماك جاهدا ,, فلا نلت نعمي بعدها توجب الشكرا


    عمارة بن عقيل:


    فلأشكرنك بالذي أوليتني ,, ما بلّ ريقي للكلام لساني


    أبو تمام:


    لئن جحدتك ما أوليت من حسن ,, إني لفي اللؤم أحظى منك في الكرم


    ولبعض المتأخرين:


    لأملأن لسان الشكر فيك فقد ,, أطلقته بفعال ملؤه كرم




    المظهر عجزه عن شكر المنعم عليه

    ,,,



    أبو الوفاء:


    أيادي لا أستطيع كنه صفاتها ,, ولو أن أعضائي جميعاً تكلم


    وقال بعضهم: شكري لايقع من نعمه المتظاهره موقع النقطة من الدائرة.


    شاعر:


    ولو أن لي في كل منبت شعرة ,, لساناً بيت الشكر فيك، لقصرا


    آخر:


    واسكتني نعمى كأني مفحم ,, ولم أر مثلي مفحماً وهو مقول


    الغساني:


    أثقلت بالشكر كل عاف ,, فراقب الله في الرقاب


    آخر:


    ما زلت تحسن ثم تحسن عائداً ,, وأعود شاكر نعمة فتعود

    فتزيدني نعماً وأشكر جاهداً ,, فكذلك نحن! تريدني وأزيد!


    آخر:


    فإن يك أربى عفو شكرك عن يدي ,, أناس فق أربى نداه على شكري




    المستنكف آلاء معطيه عجزاً عن شكره

    ,,,


    المتنبي:


    ولم نملل تفقدك الموالي ,, ولم نذمم أياديك الجساما

    ولكن الغيوث إذا توالت ,, بأرض مسافر كرة الغمام


    محمد بن أبي عمران:


    رويدك لا تعنف علي وأعفني ,, على حسب أقضي ما أطيق من الشكر


    وقد أجاد أبو نواس في هذا المعنى:


    أنت امرؤ جللتني نعماً ,, أوهت قوى شكري فقد ضعفا

    لا تسدين إلي عارفة ,, حتى أقوم بشكر ما سلفا


    وقد أبدع البحتري في هذا المعنى حيث يقول:


    أخجلتني بندى يدي وسودت ,, ما بيننا تلك اليد البيضاء

    وقطعتني بالجود حتى أنني ,, متخوف أن لا يكون لقاء!


    وله أيضاً:


    أيها أبا الفضل شكري منك في نصب ,, أقصر فما لي في جدواك من أرب

    لا أقبل الدهر نيلاً لا يقوم له ,, شكري، ولو كان مسديه إلى أبي!


    وقال العثماني في الصاحب:


    وفدنا لنشكر كافي الكفاة ,, ونسأله الكف عن برنا

    فقال العلوي: قد كفيت فإن الصاحب صار لا يعطي شيئاً!




    من لا يخفي أياديه

    ,,,


    أياد تتضوع ونعم تسطع وآلاء تتطلع.



    الشمردلي:


    أياديك لا تخفي مواقع صوبها ,, فتعفو إذا ما ضيع الحمد والشكر

    وهل يستطيع الأرض ما بعدما انطوت ,, على ريها انكار ما فعل القطر


    نصيب:


    فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهله ,, ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب


    آخر:


    هب الروض لا يثني على الغيث نشره ,, أمنظره تخفى مآثاره الحسنا؟


    أبو الحسين الحسنى:


    وكيف بكفراني صنائعه التي ,, إذا جحدت يوماً أقر بها جلدي



    ذكر الحال بأنها منبئة عن المقال

    ,,,



    في المثل: لسان الحال أفصح من لسان الشكر. وقال الجاحظ: نحن نزخرف باللسان

    والناس يقضون بالعيان، وفي أمرنا أثر ينطق عنا ويتكلم إذا سكتنا.


    الموسوي:


    وإذا سكت فإن أنطق من فمي ,, عني يد المعروف والإحسان




    عتبك من شكوته ولما يستوجب

    ,,,,,,,,,,,,,


    مسلم:

    فما من يد قدمتها كنت مثنياً ,, عليك ولكني هززتك للمجد!

    وإن شئت ألقيت التفاضل بيننا ,, وقلنا جميلاً، واقتصرنا على الحمد


    آخر:

    وشكر الفتى من غير عرف ولا يد ,, ولا منى توليه هزة عاتب


    الصاحب:

    وإذا الصديق أدام شكري للتي ,, لم آتها إلا على التقدير

    أيقنت أن العتب باطن أمره ,, فسكت محتشماً على التقصير


    آخر:


    إذا ما المدح صار بلا ثواب ,, من الممدوح كان هو الهجاء


    شكرت فاشكر النية لا العطية؛ قال الشاعر:


    لأشكرنك معروفاً هممت به ,, إن اهتمامك بالمعروف معروف

    ولا أذمك إن لم يمضه قدر ,, فالشيء بالقدر المحتوم مصروف



    ثقل الحمد وتفضيله على الرفد:

    ,,,



    محمود الوراق :


    فلما بلغت أيدي المنيلين بسطة ,, من الطول إلا بسطة الشكر أطول

    ولا رجعت في الوزن يوماً صنيعة ,, على المرء إلا منة الشكر أثقل


    آخر:


    تبهج لي بعرف تشتريه ,, بشكرك إنه بالشكر غال


    أبو تمام:


    والحمد لله لا ترى مشتاره ,, يجنيه إلا من نقيع الحنظل

    غل لحامله ويحسبه الذي ,, لم يوه عاتقه خفيف المحمل


    ومن باب ثقل الشكر ما روي عن بعض الصالحين وقد قيل له: مالك لا تطلب الدنيا؟


    فقال: من خاف السؤال عن الشكر طابت نفسه عن المال.




    المستغني عن رفد من استغنى عن الشكر



    عبيد الله بن طاهر:


    لئن طبت نفساً عن ثنائي إنني ,, لأطيب نفساً عن نداك على عسري



    من عجز الشعراء عن استيعاب مدحه

    ,,,


    قال الماكي:


    جهدت ولم أبلغ مداك بمدحة ,, وليس مع التقصير عندي سوى العذر



    وقالآخر:



    يزيد على شأوي زياد وجرول ,, وقد غودر ابن العبد في نظمه عبدي


    وقالاخر :


    مدحناهم فلم ندرك بمدح ,, مآثرهم ولم نترك مقالاً


    وقال المتنبي:


    وقد وجدت مكان القول ذا سعة ,, فإن وجدت لساناً قائلاً فقل


    وقال ابن الحجاج:


    هو البحر إن حدثت عن معجزاته ,, ضعفت عن استغراق تلك العجائب

    وإن رام شعري أن يحيط بوصفه ,, أحاط بشعري العجز من كل جانب




    من كثرت ممادحه سهل الشعر على مادحه:

    ,,,


    قيل للفرزدق: أحسن الكميت في الهاشميات! فقال: وجد آجراً وجصا فبنى. كتب


    وقيل : فتحت شيمه على المداح مستغلقات الكلام. وقال آخر: جود آل المهلب تركهم

    أهدافاً للمديح.



    أحمد بن أبي طاهر:


    إذا نحن حكنا الشعر فيك تسهلت ,, علينا معانيه وذلّت صعابها

    فما انتظمت إلاّ عليك عقودها ,, وما انتشرت إلاّ عليك ثيابها



    ابن الرومي:


    كرمتم فجاش المفحمون لمدحكم ,, إذا رحزوا فيكم أبيتم فقصدوا

    كما أزهرت جنّات عدن وأثمرت ,, فأضحت وعجم الطير فيها تغرد


    وقال ايضا:

    عجبت لمن يهديه للشعر مدحكم ,, وتنطقه أيامكم وهو مفحم


    قال نصيب الأصغر:


    ما لقينا من جود فضل بن يحيى ,, ترك الناس كلّهم شعراء

    فأجمعوا على جودته وأنه لا عيب فيه إلا أنه منفرد.


    عابدة المهلبية:


    فيا يوماً أديل الموت فيه ,, وقال السيف للشعراء: قولوا!



    من أحيا بأفضاله طريقة الشعر

    ,,,


    أبو تمام:


    ملك إذا ما الشعر حار ببلدة ,, كان الطريق لطرفه المتحير


    وقال ايضا:


    وحياة القريض إحياؤك الجو ,, د فإن مات الجود مات القريض


    وقال المتنبي:


    يا أيها المحسن المشكور من جهتي ,, والشكر من قبل الإحسان لا قبلي


    وقالت عابدة المهلبية:


    إليّ إليّ أيتها القوافي ,, سيغلي مهرك الملك الجليل


    وقال الخوارزمي:


    خذي ثار الكساد من الليالي ,, لكل صناعة يوماً مديل


    وقيل لذي الرمة: لم خصصت بلالاً بمدحك؟ قال: لأنه وطأ مضجعي وأكرم مجلسي


    فاستولى بذلك على شكري ومدحي.




    المستفاد منه ما يمدح به

    ,,,



    أحمد بن إسمعيل:


    وإني وإن أحسنت في القول مرة ,, فمنك ومن إحسانك امتارها جسمي


    وقال آخر:


    تعلمت مما قلته وفعلته ,, فأهديت حلواً من جناي لغارس


    وقال ابن طباطبا:


    لا تنكرنّ إهداءنا لك منطقاً ,, منك استفدنا حسنه ونظامه

    والله عزّ وجل يشكر فعل من ,, يتلو عليه وحيه وكلامه


    وقال آخر:

    إن جد معنى فمن جدواه معتصر ,, أو جلّ لفظاً فمن علياه مهتصر




    المعني بكل مدح حسن

    ,,,



    قال المتنبي:

    متى ما أقل في آخر الدهر مدحة ,, فما هي إلا في ليالي المكرم



    من يليق به مدحه:

    ,,,


    المتنبي:


    وأصبح شعري منهما في مكانه ,, وفي عنق الحسناء يستحسن العقد


    ابن الرومي:


    خذها هدايا ولم أنكحكها عزباً ,, يا ابن الوزير وكم أنكحت من عزب!


    علي بن عبد العزيز:


    وأرى المديح إذا عداك نقيصة ,, فأعافه ولو أنه في حاتم


    فإذا امتدحت سواك قال الشعر لي: ,, لم ترع حقي إذا أبحت محارمي




    من يستطاب مدحه

    ,,,



    أبو تمام:


    عذبت ممادحه بأفواه الورى ,, فثناؤه ينتاب كل مكان


    المتنبي:


    ألذ من الصهباء بالماء ذكره ,, وأحسن من يسر تلقاه معدم


    وقيل: غاية المدح أن يمدحك من لا معرفة له بك ضرورة إلى مدحك، وأن


    يسلقك حسن الثناء من عسى أن لا يصل منك إلا نفع.



    البحتري:


    وأرى الخلق مجمعين على ,, فضلك من بين سيد ومسود

    عرف الجاهلون فضلك بالعلم. وقال الجهال بالتقليد



    ابن أبي طاهر:


    وما أنا في شكري علياً بواحد ,, ولكنه في الفضل والجود واحد



    بخيل راغب في مدح بلا صلة


    ,,,


    الغفالي:


    عثمان يعلم أن المدح ذو ثمن ,, لكنه يبتغي حمداً بمجان

    والناس أكيس من أن يمدحوا رجلاً ,, حتى يروا عنده آثار إحسان


    علي بن الجهم:


    أردت شكراً بلا بر ومرزية ,, لقد سلكت طريقاً غير مسلوك!


    البحتري:


    خطب المديح فقلت: خل طريقه ,, ليجوز عنك فلست من أكفائه





    قال المتوكل لأبي العيناء: إلى كم تمدح الناس وتذمهم؟ فقال: ما أحسنوا وأساؤوا، وذلك

    دأب الله عز وجل، رضي عن عبد فمدحه وقال: نعم العبد إنه أواب، وغضب على آخر

    فزناه فقال: ويلك وكيف زناه؟ قال: إن قال في الوليد: عتل بعد ذلك زنيم، والزنيم هو

    الداخل في القوم وليس منهم؛ ثم أنشد:


    إذا أنا بالمعروف لم أثن صادقاً ,, ولم أذمم الحيس اللئيم المذمما

    ففيم عرفت الخير والشر باسمه ,, وشق لي الله المسامع والفما؟



    ابن أبي عيينة:


    أنا من عشت عليه ,, اسوأ الناس ثناء

    إن من كان مسيئاً ,, لحقيق أن يساء






    قال أعرابي وقد مدح رجلاً فخيبه: إن فلاناً تعدى بلؤمه من تسمى باسمه، ولئن خيبني

    قلوب قافية قد ضاعت في طلب كريم. ومدح بشار المهدي بشعر فخيبه فقيل له: لعلك لم

    تستجد المدح. فقال: لو مدحت بشعري ذلك الدهر لم أخش صرفه على حر، ولكن

    أكذب في العمل وأخيب في الأمل وأنشد:


    إني مدحتك كاذباً فأثبتني ,, لما مدحتك ما يثاب الكاذب

    ابن الرومي وقد هجا كبيراً أمل منه كثيراً فأجازه حقيراً:

    أتيتك مادحاً فهجوت شعري ,, وكانت هفوة مني وغلطه



    الباهلي:


    لكل أخي مدح ثواب يعده ,, وليس لمدح الباهلي ثواب

    مدحت ابن سلم والمديح مهزة ,, فكان كصفوان عليه تراب


    وقال آخر:


    ألا في سبيل الله سعي سعيته ,, فمر ضياعاً لا ثواب ولا يد

    فخيبة آمالي وعصيان خالقي ,, وكفأرة الزور الذي كنت أنشد

    متى يستحق الأجر من ظل عاكفاً ,, على صنم يعنو له ثم يسجد؟


    )

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء فبراير 28, 2017 8:15 pm