المنتدى يعتني بالأدب الأصيل و نشر الشعر العربي و الحكم و الأمثال


    ففي العالم العلوي ساد محمد * * وما ولدت مثل النبي نساء

    شاطر

    الطائي

    المساهمات : 188
    تاريخ التسجيل : 26/12/2009

    ففي العالم العلوي ساد محمد * * وما ولدت مثل النبي نساء

    مُساهمة  الطائي في الأربعاء فبراير 24, 2010 8:08 pm

    +
    ,

    ابو الفضل الوليد

    ففي العالمِ العُلويِّ سادَ محمدٌ ** وما وَلدَت مثلَ النبيِّ نساء
    وكيفَ أوفّي خيرَ مَن وطأ الثرى ** مِن المدحِ حقاً والثناء عياء
    إلهيةٌ أقوالهُ وفِعالهُ ** يُقَصِّرُ عن إدراكِها الحكماء
    دعا قومَه والناسَ طرّاً إِلى الهُدى ** وللأرضِ منهُ في الظلامِ ضياء
    وأعطى الورى دينا وشرعاً بناهُما ** على لُغةٍ منها البيانُ غناء
    فصلّوا بها لِله وهي لسانُهُ ** وفي غيرِها لا يُستجابُ دعاء
    فصلّوا بها لِله وهي لسانُهُ ** وفي غيرِها لا يُستجابُ دعاء
    وأوصى بحجِّ البيتِ صوناً لحرمةٍ ** من اللهِ والإسلامِ حيثُ يفاء
    فَجَمَّع أهلَ الشرقِ والغربِ حَوله ** وصارَ بهِ كالإخوة الغرباء
    وبعدَ طوافٍ واستلامٍ مثبّتٍ ** لإيمانهم عادوا وهم خلفاء
    يُنادونَ باسمِ الله واسمِ محمدٍ ** أذاناً فَهزَّ العالمينَ نداء
    شريعتُه فَوقَ الشرائعِ كُلّها ** فما هي إِلا حكمةٌ ودهاء
    فلا فقه إلا ما ارتأى فقهاؤها ** وعنهم وعنها يأخذُ الفقهاء
    وكم من شُعوبٍ تَستنيرُ بدينهِ ** وكم دولٍ منها عليه بناء
    وكم جامعٍ فيه نعيمٌ ونعمةٌ ** ومأذنةٍ فيها عُلاً وعلاء
    بظلّهما قد صارت الأرضُ جنّةً ** لها العدلُ خَصبٌ والإخاءُ نماء
    وأكملُ دينٍ دينه فهو للورى ** علاجُ طبيبٍ صحّ منه إساء
    صحابتُهُ الأبرارُ خيرُ صحابةٍ ** وأنصارُه الأبطالُ والشرفاء
    وللخلفاءِ الرّاشدين فضيلةٌ ** وفضلٌ هما للقانطينَ رجاء
    فمن كأبي بكرٍ عفافاً وحكمةً ** وتقوى إذا ما عُدَّت الرؤساء
    فمن كأبي بكرٍ عفافاً وحكمةً ** وتقوى إذا ما عُدَّت الرؤساء
    ومن يشبهُ الفاروقَ تحتَ عباءةٍ ** هِرَقلُ اشتهاها والحريرُ كساء
    ومن يشبهُ الفاروقَ تحتَ عباءةٍ ** هِرَقلُ اشتهاها والحريرُ كساء
    فأزرَت بعزِّ الأرجوانِ وظلُّها ** على العربِ منه رايةٌ ورواء
    لقد كانَ جباراً فصارَ بعدلهِ ** أباً للرعايا فاغتنى البؤساء
    ومن مثل عثمانٍ تُقىً وتعبّداً ** إذا عُرِضَ القرآن والشهداء
    ومن مثل عثمانٍ تُقىً وتعبّداً ** إذا عُرِضَ القرآن والشهداء
    ومن كعليٍٍّ نجدةً وبلاغةً ** تمناهما القوادُ والخطباء
    ومن كعليٍٍّ نجدةً وبلاغةً ** تمناهما القوادُ والخطباء
    به ثبتَ الإسلامُ واعتزَّ أهلُهُ ** فَدانت لهُ الفرسانُ والأمراء
    سيائدُ نالوا عِزّةً عن تَواضعٍ ** وأعداؤهم في عزِّهم وُضعاء
    فأينَ عظامُ الأرضِ حينَ أعدّهمّ ** قبالتَهم لا يَظهرُ العظماء
    وعن نَجدةِ القوَّادِ في غَزواتهم ** يقصِّرُ وَصفٌ أو يقلُّ ثناء
    لنصرةِ دينِ الله جرَّدَ خالدٌ ** حساماً عليهِ أسلَمَ البُسلاء
    لنصرةِ دينِ الله جرَّدَ خالدٌ ** حساماً عليهِ أسلَمَ البُسلاء
    وما عادَ إِلا ظافراً أو مظفّراً ** وقدّامَه كلُّ الجيوشِ هباء
    لقد كان سيفَ اللهِ وهو كَسَيفِهِ ** مضاءً وفتكاً إن بلاهُ بلاء
    وقد أكثر الجرّاحُ جَرحى عُداتِه ** وأشلاءَهم حتى استقرَّ لواء
    فوفّقَ بين البأسِ والحلمِ مُقسِطاً ** وما العدلُ إِلا أن يَصحَّ جزاء
    وإنَّ معاداةَ الكريمِ صداقةٌ ** وإنَّ موالاةَ اللئيمِ عداء
    وعمروٌ أتى مصراً فحيّاهُ أهلُها ** وقالوا لأهلِ المكرماتِ رفاء
    فأخرجَهم عن رِقّهم وضلالِهم ** وإيمانُهم أمنٌ لهُم وصفاء
    وسار ابنُ سعدٍ يفتحُ الغربَ للهُدى ** وفي راحَتَيهِ نِعمةٌ وشقاء
    ولما استتبّ الأمرُ تحتَ حسامهِ ** على الأرضِ حلّت رحمةٌ ورخاء
    أظلّت شعوبَ الخافقينِ خِلافَةٌ ** وللعربي الملكُ حيث يشاء
    ..... ....... ....... .......
    فلا بدَّ من تكبيرةٍ عربيةٍ ** وتهلِيلةٍ حيثُ الجهادُ فداء
    فإما انتصارٌ فيه مجدٌ مخلَّدٌ ** وإما انكسارٌ فيه طابَ فَناء
    بذلك نُرضِي رَبَّنا ونبيَّنا ** وأجدادَنا والموتُ فيه رِضاء
    هَلِ العربيُّ الحرُّ يهنأ عَيشُهُ ** وراحتُهُ وهو الذليلُ عناء
    فلا حمَلت حكمَ الأجانبِ أُمتي ** ومنهم عليها سادةٌ رُقباء
    إذا لم تكن أرضي لقومي هجرتُها ** فللحرِّ في حكمِ الغريبِ جفاء
    وبين ضلوعي همةٌ عربيّةٌ ** لها النجمُ دارٌ والسماءُ فِناء
    وبين ضلوعي همةٌ عربيّةٌ ** لها النجمُ دارٌ والسماءُ فِناء
    وبين ضلوعي همةٌ عربيّةٌ ** لها النجمُ دارٌ والسماءُ فِناء



    )

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 18, 2017 3:43 pm