المنتدى يعتني بالأدب الأصيل و نشر الشعر العربي و الحكم و الأمثال


    واقطع اقاويل الوشاة فقطعها ** سبب لوصلة حبلنا المقطوع

    شاطر

    صقر الكويت

    المساهمات : 489
    تاريخ التسجيل : 27/12/2009

    واقطع اقاويل الوشاة فقطعها ** سبب لوصلة حبلنا المقطوع

    مُساهمة  صقر الكويت في الخميس يناير 07, 2010 6:19 pm

    ,
    ,


    ,


    أوُجُوهُ غِيدٍ أم حِسانُ رُبوعِ ** وعيونُ آرامٍ تَزِيدُ وُلوعِي


    أم نَشْرُ زَهْرٍ ضاعَ فامْتلأَ الرُّبَى ** عِطْراً عَبِيراً أم رياضُ ربيعِ -1 -


    والماءُ قد صَقَل النَّسِيمُ مُتُونَهُ ** أم في جَداوِلِه مُتونُ دُروعِ


    والطَّلُّ قد زانَ الشَّقِيقَ بلُؤْلُؤٍ ** أم وَجْنةٌ مَطْلولةٌ بدُموعِ


    والقُضْبُ مِن لُطْفِ النسيمِ تَمايَلَتْ ** خَجَلاً فأبْدَتْ ذِلَّتِي وخُضوعِي


    والبدرُ أشرقَ في ثَنِيَّاتِ الدُّجَى ** سَهَراً وبُرْدُ الليلِ في تَوْشِيعِ


    سَفَرَ اللِّثَامَ فَلاح في وَجنَاتِه ** وَرْدُ الخدودِ فحارَ فيه بَدِيعِي


    سَاجِي اللَّواحِظِ فاتِكٌ بجُفونِه ** ذو خِبْرةٍ في صَنْعةِ التَّقْطيعِ


    والثَّغْرُ قد حازَ العُذَيْبَ وبَارِقاً ** وجَوَاهِراً للدُّرِّ غيرَ مُضِيعِ


    يا قلبُ خَلِّ هَوى الحسانِ وخَلِّنِي ** مِن ذِكْرِ أحْبابٍ وذكرِ رُبوعِ


    واقْطَعْ أقاويلَ الْوُشاةِ فقَطْعُها ** سَبَبٌ لِوُصْلةِ حَبْلِنا المقْطوعِ



    ,


    ,



    في لَحْظِه سِحْرٌ فلم أرَ صَارِماً ** في غِمْدِه يَفْرِي سِواهُ فمن يَرَى - 2 -


    عَجَباً لغُصْنِ الْبانِ مَن أعْطافُه ** فوقَ الكثيب لبَدْرِ تِمٍ أثْمَرَا


    صَبَّرتُ عنه القلبَ فهو بصَبْرِهِ ** مَيْتٌ عسَى يَرْثِي لِمَيْتٍ صُبِّرَا


    وحدِيثُ دمعِي مُرسَلٌ لمَّا غَدَا ** منه الصُّدودُ مُسَلْسَلاً يا ما جَرَى


    فالرأسُ مُشْتعِلٌ بشَيْبِ صُدودِهِ ** والعَظْمُ أضْحَى وَاهِياً وقد انْبرَى


    والقَلبُ من مُوسَى لِحاظٍ قد غدَتْ ** مَرْضى كَلِيمٍ وهْو لن يتغيَّرَا


    إن رَامَ مَرْأىً مِن بَدِيع جمالِهِ ** جعَل الجوابَ له وحَقِّي لن تَرَى


    واللَّحْظُ مِنّي حين أبْصر خَدَّهُ ** فيه الربيعُ جَرَى عليه جَعْفَرَا


    يا ذا الذي قد زَارَ طيف خَيالهِ ** وأتى بَخِيلاً ما تأهَّل لِلْقِرَى


    بالطَّيْفِ قد مَنَّيْت لكنْ بالأذى ** أتْبَعْتَه فسلَلْتَ من عينِي الْكَرَى


    ما زار إلاَّكي يُعاتبَني على ** نَوْمِي فيُفْنِيهِ ويجْنَحُ للسُّرَى


    ولَرُبَّ ليلٍ طال حتى إنَّني ** قد قلتُ لو كان الصباحُ لأسْفَرَا


    لكنْ ذكرتُ بطُولِه وسَوادِهِ ** شَعْرَ الحِسانِ فطاب لي أن أسْهَرَا




    - 1 - محمد الحموي

    - 2-الصادقي


    ,
    ,

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 4:33 pm