المنتدى يعتني بالأدب الأصيل و نشر الشعر العربي و الحكم و الأمثال


    اقبل معاذير من ياتيك معتذرا ** ان بر عندك فيما قال او فجرا

    شاطر

    صقر الكويت

    المساهمات : 489
    تاريخ التسجيل : 27/12/2009

    اقبل معاذير من ياتيك معتذرا ** ان بر عندك فيما قال او فجرا

    مُساهمة  صقر الكويت في الإثنين ديسمبر 28, 2009 6:10 pm

    ,



    السلام عليكم ورحمة الله






    المعتذر لا ينفكُّ من إحدى حالين إمَّا أن يكون صادقاً أو كاذباً فإن كان صادقاً فعذره

    مقبول وإن كان كاذباً فإنه لم يتجشَّم مضاضة الكذب في نفسه ...



    قال البحتري:



    إقبلْ معاذيرَ مَنْ يأتيكَ معتذراً ** إنْ برَّ عندكَ فيما قالَ أو فجَرَا


    فقدْ أطاعكَ مَنْ يُرضيكَ ظاهرهُ ** وقدْ أجلَّكَ مَنْ يعصيكَ مُستترا



    محمد الظاهري :



    أنتَ ابتدأتَ بميعادِي فأوفِ بهِ ** ولا تربَّصْ بهِ صرفَ المقاديرِ


    ولا تكِلْني إلى عذرٍ تُزخرفهُ ** فالذَّنبُ أحسنُ مِنْ بعضِ المعاذيرِ



    وله أيضاً:



    إلى اللهِ أشكُو مَنْ بدانِي بوصلهِ ** فلمَّا حوَى قلبِي براهُ ببخلهِ


    سآجرُ نفسِي عنْ تقاضيهِ راضياً ** إلى أنْ أراهُ ساخطاً بعدَ فعلهِ


    وآخذُ منهُ العفوَ ما دامَ باخلاً ** وأنَّهَى لسانِي أنْ يعودَ لعذلهِ


    فربَّ اعتذارٍ قدْ تمنَّيتُ أنَّني ** خرستُ وأنِّي لمْ أُخاطبْ بمثلهِ




    محمد الهمداني :



    مْ أجنِ ذنباً فإنْ زعمتَ بأنْ ** أتيتُ ذنباً فغيرُ مُعتمدِ


    قدْ تطرفُ الكفُّ عينَ صاحبِها ** فلا يرَى قطعَها منَ الرَّشَدِ




    وقال محمد الظاهري :



    لجُرمِي عقابٌ والتَّجاوزُ ممكنٌ ** وأولاهُما إسعافُ مَنْ صحَّ صدقهُ


    فإنْ لمْ تجاوزْ حسبَ ما تستحقُّهُ ** فلا تتجاوزْ حسبَ ما أستحقُّهُ



    وقال ايضا :



    العذرُ يلحقهُ التَّحريفُ والكذبُ ** وليسَ في غيرِ ما يُرضيكَ لي أربُ


    وقدْ أسأتُ فبالنُّعمى الَّتي سلفتْ ** لما مننتَ بعفوٍ ما لهُ سببُ




    الاعرابي :



    لا والَّذي إنْ كذبتُ اليومَ عذَّبني ** وإنْ صدقتكمُ فاللهُ نجَّانِي


    ما قرَّتِ العينُ بالأبدالِ بعدكمُ ** ولا مجدتُ لذيذَ العيشِ يغشانِي


    إنِّي وجدتُ بكمْ ما لمْ يجدْ أحدٌ ** جنٌّ بجنٍّ ولا إنسٌ بإنسانِ




    البحتري:



    أأنسَى مَنْ يُذكِّرُ فيهِ ألاَّ ** شبيهَ لهُ يعدُّ ولا ضريبُ



    وقدْ أكدَى الصَّوابُ عليَّ حتَّى ** وددتُ بأنَّ شانيَّ المُصيبُ


    فإنْ لا تحسبِ الحسناتِ منها ** لصاحبها فلا تُحصَى الذُّنوبُ


    أتوبُ منَ الإساءةِ إنْ ألمَّتْ ** وأعرفُ مَنْ يُسيءُ ولا يتوبُ



    وقال أيضاً:



    اللهُ يعلمُ والدُّنيا مُنغَّصةٌ ** والعيشُ مُنتقلٌ والدُّهر ذُو دولِ


    لأنتَ عندِي وإنْ ساءتْ ظنونكَ بِي ** أحظَى منَ الأمنِ عندَ الخائفِ الوجلِ




    عبيد بن طاهر:



    إغتفرْ زلَّتي لتُحرزَ فضلَ الشُّك رِ منِّي ولا يفوتكَ أجرِي


    لا تكِلْني إلى التَّوسُّلِ بالعذْ رِ لعلِّي ألاَّ أقومَ بعذرِي




    ابراهيم الصولي :



    فإنْ لا أكنْ للفضلِ أهلاً فإنَّكمْ ** بفضلكمُ للعفوِ عنْ مذنبٍ أهلُ


    ففضلكَ أرجُو لا البراءةَ إنَّه ** أبى اللهُ إلاَّ أن يكونَ لكَ الفضلُ




    محمد بن عبد الملك الزيات:




    رفعَ اللهُ عنكَ نائبةَ الدَّه رِ وحاشاكَ أن تكونَ عليلا


    أُشهدُ اللهَ ما علمتُ وما ذا كَ من العذرِ جائزاً مقبُولا


    فاجعلَنْ لي إلى التَّوسُّلِ بالعذْ ** رِ سبيلاً إذْ لم أجدْ لِي سبيلا


    فقديماً ما جادَ ذو الفضلِ بالصَّفحِ ** وما سامحَ الخليلُ الخليلا




    الحسين الخليع:



    بنفسِي حبيبٌ لا يملُّ التَّعتُّبا ** إذا زدتهُ في العذرِ زادَ تعصُّبا


    يُطيلُ ضِرارِي بامتحانِ صبابتِي ** وقدْ علمَ المكنونَ منها المغيَّبا


    فلستُ أُناجِي غيرهُ مذْ عرفتهُ ** فأنظُرَ إلاَّ خائفاً مُترقِّبا


    أيا مَنْ تجنَّى الذَّنبَ أعلمُ أنَّه ** علَى ثقةٍ أنْ لستُ بالغيبِ مُذنبا


    أمَا لخضُوعِي مِنْ ضميركَ شافعٌ ** منَ السُّقمِ قدْ يشفي المُلحَّ المعذَّبا




    ابن ابي امية :



    فبالَّذي ساقَني ذليلاً ** إليكَ ألا عفوتَ عنِّي


    كلُّ يومٍ يقولُ لي لكَ ذنبٌ ** يتجنَّى ولا يرَى ذاكَ منِّي


    فأنا الدَّهرَ في اعتذارٍ إليهِ ** فإذا ما رضِي فليسَ يُهنِّي


    ربَّما جئتهُ أُسلِّفهُ العذ رَ لبعضِ الذُّنوبِ خوفَ التَّجنِّي




    علي بن الجهم:



    عفا اللهُ عنكَ ما حرمةٌ ** أعوذُ بعفوكَ أنْ أُبعدا


    ألمْ ترَ عبداً عدَا طورهُ ** ومولًى عفا ورشيداً هدَى


    ومفسدَ أمرٍ تلافيتَهُ ** فعادَ فأصلحَ ما أفسدَا


    أقِلْني أقالكَ مَنْ لمْ يزلْ ** يَقيكَ ويصرفُ عنكَ الرَّدى


    لئنْ جلَّ ذنبٌ ولمْ أعتمدْهُ ** لأنتَ أجلُّ وأعلَى يدَا




    البحتري:



    يُخوِّفني مِنْ سوءِ رأيكَ معشرٌ ** ولا خوفَ إلاَّ أنْ تجورَ وتظلما


    أُعيذكَ أنْ أخشاكَ مِنْ غيرِ حادثٍ ** أتيتُ ولا جرمٌ إليكَ تقدَّما


    أُقرُّ بما لمْ أجنِهِ متنصِّلاً ** إليكَ علَى أنِّي إخالُكَ ألوَما



    وقال أيضاً:



    وعتابِ خلٍّ قدْ سمعتُ فلم أكنْ ** جلدَ الضَّميرِ علَى استماعِ مُمِضِّهِ


    طافَ الوشاةُ بهِ فأحدثَ ظلمةً ** في جوِّهِ ووعورةً في أرضهِ



    ,,
    ,

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مارس 23, 2017 1:08 am